بديل ــ الرباط

رفضت "الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان" قرار المنع الذي طال مسيرتها اليوم الأحد 14 دجنبر، وقررت تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان، قبل أن تواجه بمنع جديد تحت طائلة "التهديد والوعيد" بحسب ما أكده أحد المحتجين.

وقال ادريس السدراوي، رئيس الرابطة، في اتصال هاتفي للموقع : "إن قوات الأمن اعتدت على مجموعة من مناضلي الرابطة داخل سيارات الشرطة بعد حجزهم وسلبهم هواتفهم النقالة، وآلات تصويرهم، وكذا حجز مجموعة من اللافتات بالقوة. ولم يسلم من تدخلات الشرطة حتى مجموعة من الضحايا، الذين كانوا ينوون المشاركة في الوقفة الإحتجاجية".

وأضاف السدراوي، أنه "في محاولة منهم لنقل احتجاجاتهم أمام مقر وزارة العدل، باعتبارها المسؤولة عن ضمان حقوق وحريات المواطنين، نزلت القوات الأمنية وحاصرتهم مانعة إياهم من رفع أي شعار، أو إلقاء الكلمة ".

وتحولت الوقفة إلى "مناوشات" بين رجال القوات العمومية والمحتجين، بعدما أعطى المسؤولون أوامرهم بتفريق الوقفة بـ"القوة"، حيث تحولت الشوارع القريبة من البرلمان ووزارة العدل إلى ميدان لـ "الكر والفر" بين الطرفين، في ظل إنزال أمني.