بديل- وكالات

دعت مصر مجددا الفلسطينيين والاسرائيليين إلى قبول وقف لإطلاق النار غير محدد المدة واستئناف المفاوضات غير المباشرة بينهم في القاهرة . جاء ذلك في بيان أصدره السبت المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية.

وقال البيان إنه "في ضوء استمرار التصعيد المستمر للأعمال العسكرية في قطاع غزة وما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق من خسائر وتضحيات بشرية ومادية كبيرة، فإن مصر تدعو الأطراف المعنية بقبول وقف لإطلاق النار غير محدد المدة واستئناف المفاوضات غير المباشرة في القاهرة للتوصل إلي اتفاق حول القضايا المطروحة وبما يحقن دماء الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني ويحقق مصالحه ويصون حقوقه المشروعة".

من جانبه أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت أن مصر ستوجه الدعوة للوفد الفلسطيني لبحث تهدئة طويلة الامد في غزة . وقال عباس، في مؤتمر صحفي بحضور وزير الخارجية المصري سامح شكري بالقاهرة اليوم عقب لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، "يجب أن يتحمل الجميع مسؤولياته من أجل وقف نزيف الدماء ثم بعد ذلك نبحث في الاسباب"

وأكد عباس أن مصر هي التي سترعى أي مفاوضات لبحث تهدئة طويلة في غزة، وقال"لا بد من طرح الحل النهائي للقضية الفلسطينية بشكل عاجل". وشدد عباس على ضرورة بدء الدعم الإنساني وإعمار قطاع غزة فور وقف إطلاق النار.

في سيق متصل أعلنت حركة حماس السبت، استعدادها لدراسة أي مقترح "يحقق المطالب الفلسطينية" للتهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة . وقال سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة في بيان صحفي "نحن مع أي جهد حقيقي يضمن تحقيق المطالب الفلسطينية وأي مقترح يقدم إلى الحركة ستقوم بدراسته ".

ميدانيا، ذكر تقرير اخباري ان سلاح الجو الاسرائيلي هاجم ليلة أمس الجمعة نحو 30 هدفا من بينها ثلاثة مساجد. وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية في موقعها الالكتروني اليوم السبت ان هذه الاهداف تضمنت مواقع اطلاق صواريخ تحت الارض ومنشئات لتصنيع وتخزين الاسلحة ومجمعات عسكرية وشقق تستخدم كمراكز للقيادة والتحكم.

يذكر أن إسرائيل تشن عملية الجرف الصامد في السابع من الشهر الماضي ضد قطاع غزة حيث أسفرت العملية ، بحسب مصادر طبية فلسطينية، عن مقتل 2098واصابة أكثر من عشرة ألاف و540اخرين. كما قتل 64 جنديا إسرائيليا وأصيب أكثر من 100 اخرين.