أعلنت مصادر محلية وطبية عن ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم الانتحاري الذي استهدف، اليوم الأحد، 6 مارس، حاجزا للتفتيش شمال مدينة الحلة، كبرى مدن محافظة بابل جنوب بغداد، إلى 47 قتيلا وأكثر من 70 جريحا.

وكانت الشرطة أعلنت في وقت سابق مقتل 29 شخصا في التفجير الدامي.

وقال فلاح الراضي رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بابل، إن "التفجير الانتحاري أسفر عن مقتل 47 شخصا وإصابة أكثر من 70 بجروح"، مشيرا إلى أن "الانتحاري نفذ الهجوم بواسطة شاحنة مفخخة محملة بمواد متفجرة وسط الحاجز الذي كان مكتظا بسيارات العابرين الخاضعة للتفتيش".

وأبرز المصدر أن الانفجار أدى إلى احتراق وتدمير أكثر من ثلاثين سيارة.

من جهته، أوضح ضابط في قيادة العمليات المشتركة أن التفجير نفذ بواسطة صهريج مفخخ كان يحاول العبور إلى داخل المدينة، مؤكدا أن "قوات الأمن تمكنت من اكتشافه أثناء توقفه، لكن الوقت كان قد فات ففجر الانتحاري نفسه".

وكان حاجز التفتيش ذاته، قد تعرض في مارس من سنة 2014، لهجوم انتحاري بسيارة مفخخة أدى إلى سقوط نحو 200 بين قتيل وجريح.

ووقع الحادث في وقت ينقسم فيه الحاجز إلى عدة مسارات نظرا للازدحام الشديد، بحسب مصادر أمنية، حيث تشهد مدينة الحلة استقرارا أمنيا منذ استعادة منطقة جرف الصخر الواقعة شمال المحافظة، باعتبارها المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة الإسلامية جنوب بغداد.