كشف أحد نشطاء الحراك الذي تفجر بمدينة الحسيمة بعد مقتل "شهيد" الحكرة" محسن فكري، طحنا في آلية لفرم الأزبال، (كشف) عن معطيات جديدة حول الشخص الذي كان قد اقتحم منصة ساحة النصر بذات المدينة أثناء إحدى المظاهرات السابقة، وقال إنه سمع حصاد يحمل أب الشهيد "المسؤولية في أي انفجار للأوضاع قد يقع بالريف، نتيجة الاحتجاجات على مقتل ابنه".

وقال مصدر "بديل"، "إن الشخص الذي ادعى أن الشهيد فكري ابن خالته هو فعلا من عائلة محسن فكري، ولكن ليس ابن خالته بالمعنى الحرفي للكلمة، وإنما أم محسن فكري هي ابنة عم أم هذا الشخص التي توفيت وهو مزالا صغيرا، ومنذ طفولته وهو يدعو أم الشهيد بخالتي".

وأوضح المتحدث ذاته أن "أخ الشهيد بحكم أنه يعلم حقيقة قرابة الشخص به تحدى الجميع أن يكون ابن خالته، لكن لم ينفي أي قرابة بينه وبين هذا الشخص، مما يعني أنه صرح بشكل دبلوماسي، والتف على الحقيقة".

وبخصوص ما ادعاه ذلك الشخص من تهديد وزير الداخلية، حصاد لعائلة محسن فكري، قال المصدر : "هذا الأمر لا يمكن الجزم فيه، ومع ذلك يتبادر إلى الذهن سؤال بديهي، إن لم يكن ما قاله صحيحا فلما لم تتابعه الدولة، والتهم هنا ثابتة في حقه، الإدلاء بشهادة زور، انتحال صفة، السب والقذف في حق الغير ( حصاد )؟ "

وكانت بعض المنابر الإعلامية قد نقلت عن مصدر مسؤول قوله إنه خلال زيارة وزير الداخلية لبيت عائلة فكري، لم يحضر لحظتها سوى الأب وحصاد واثنين من أشقاء "الشهيد فكري".