كشف مصدر مطلع من داخل "الائتلاف المغربي من أجل العدالة المناخية"، أن وزير الخارجية في الحكومة المنتهية ولايتها، صلاح الدين مزوار، مهدد بفقدان منصبه من رئاسة الكوب 22، الذي سيحتضنه المغرب شهر نونبر المقبل، لكون تعينه كان بصفته الوزارية.

وقال ذات المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، خلال تصريح لـ"بديل" تعليقا على مآل مزوار في رئاسة الكوب 22 بعد استقالته من رئاسة حزبه، واحتمال عدم الحفاظ على منصبه الحكومي، (قال): "في نظري لن يبقى على رئاسة الكوب 22 ، أو ستعطى له صفة غير وزير الخارجية"، مضيفا "إذا فقد صفته كوزير خارجية من الضروري أن يفقد رئاسة الكوب، اللهم إذا كان هناك تعيين خاص لتدبير مرحلة انتقالية إذا لم تشكل الحكومة قبل نونبر المقبل".

وأوضح متحدث الموقع " أنه سابقا، من كان يرأس الكوب هم وزراء البيئة، ولكن مع التطورات السياسية أصبحت لهذا المؤتمر العالمي بعدا ديبلوماسيا دوليا، ولم يعد يعنى فقط بالمشكل البيئي وإنما أصبحت تناقش داخله مشاكل العلاقات الدولية وانتقلت الرئاسة إلى وزراء الخارجية، حيت أنه في الكوب الأخير الذي احتضنته فرنسا كانت رئاسته من طرف وزير الخارجية ونيابة وزيرة البيئة ".

وجواب عن سؤال الموقع بكون مزوار معين بظهير من طرف الملك، وإعفاءه يتطلب ظهير كذلك قال المتحدث نفسه: " صحيح، لكن يمكن أن يكون تعيين استثنائي لتدبير ما تبقى من المؤتمر"، مشيرا إلى أن "اللجنة التي سهرت على الإعداد لهذا المؤتمر بغض النظر على انتماء أعضائها للحكومة أو وزارة معينة، ستستمر في تدبير هذه العملية وإذا عين وزير خارجية جديد أكيد سيأخذ الرئاسة لتتبع النقاشات".