كشف مصدر مطلع أن الكاتب الأول لحزب " الإتحاد الإشتراكي" ادريس لشكر قد تراجع عن الشروط التي كان قد رفعها لإعلان دخول حزبه للحكومة وأكد قبول حزبه المشاركة فيها خلال أول لقاء له جمعه مع بنكيران صباح يوم الجمعة 25 نونبر الجاري في إطار جولة ثانية من مفاوضات تشكيل الحكومة.

وبحسب المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته وصفته، فإن لشكر الذي كان قد اشترط في وقت سابق تقديم عرض واضح من بنكيران للدخول للحكومة، يتضمن الخطوط العريضة للبرنامج الحكومي قبل المشاركة فيها، أكد لبنكيران أن اللجنة الإدارية لحزبه (الاتحاد) موافقة على دخول الحكومة، من دون أن يتلقى ما سبق واشترطه.

وأضاف المتحدث نفسه أن لشكر أكد لبنكيران على أن موقف لجنة حزب الوردة القاضي بالمشاركة في الحكومة لا رجعة فيه، وأن موقفه (لشكر) يتمثل في الانخراط في عملية تشكيل الأغلبية المقبلة"، قبل أن يتفق الطرفان على عقد لقاءات أخرى لمناقشة بقية التفاصيل.

من جهته كان بنكيران قد أعلن أنه "لن يتفاوض مع الاتحاد بعد أن ربط الأخير مصيره بحزب الأحرار، وأكد في تصريحات صحفية أن الشروط التي يرفعها حزب الاتحاد الاشتراكي هي بمثابة مطالبته بتقديم أطروحة دكتوراه تتطلب خمس سنوات لإنجازها، وهو ما لا يمكن تحقيقه".