بديل ـ عن موقع الجزيرة الريف (دون تصرف)

في سياق تداعيات وفاة المدعو قيد حياته "كريم لشقر" مباشرة بعد إعتقاله من طرف أمن الحسيمة بالحاجز المتواجد بمنطقة "إكار أزواغ"، قال مصدر إعلامي، نقلاً عن مصدر طبي، أن الضحية وصل إلى قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس جثة هامدة. 

ونفى ذات المصدر الطبي أن يكون "كريم لشقر" قد توفي في قسم المستعجلات، ليُفنّد بذلك رواية المديرية العامة للأمن الوطني، التي جاء فيها "تم إستخراج هوية المعني بالأمر ليتم إنتداب سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية التي عملت على نقله إلى قسم المستعجلات التابع للمستشفى الجهوي محمد الخامس لتلقي الإسعافات الضروية، و أثناء تلقيه العلاج أصيب بإغماء نتج عنه وفاته". 

وأضاف المصدر نفسه، أن طبيبة المداومة بقسم المستعجلات وبعد أن عاينت الضحية رفضت تسليم مصالح الشرطة شهادة تثبت وفاته بالمستشفى، وقامت بتحرير تقرير حول الواقعة يوجد على طاولة المندوب الإقليمي للصحة بالحسيمة، يُفيد بأن المستشفى إستقبل الضحية، وهو ميتاً. 

وأفادت مصادر مطلعة، أنه تم رفض تشريح الجثة من طرف الطبيب المكلف بمستشفى محمد الخامس بالحسيمة، حيث عمِلت عائلة الضحية على نقلها لمصلحة الطب الشرعي بالدار البيضاء لتشريحها وتحديد الأسباب المؤدية.

وعلاقة بالموضوع، أكدت مصادر من داخل حزب الإتحاد الإشتراكي بالحسيمة، أن الضحية "كريم لشقر"، كان عضو وناشط بارز في فرع حزب الوردة بالحسيمة، وشبيبته الإقليمية، قبل أن يُنهي علاقته التنظيمية بالحزب في حدود سنة 2004.

الصورة: الضحية كريم لشقر