أكد مصدر حزبي مطلع أن حميد شباط زعيم حزب "الإستقلال"، أعطيت له ضمانات أكيدة للفوز برئاسة جهة فاس مكناس قبل أن يترشح للتنافس على هذا المنصب ضد مرشح الأغلبية، امحند العنصر، وزير الشباب والرياضة، والأمين العام لحزب "الحركة الشعبية".

وقال نفس المصدر خلال حديثه لـ"بديل":"من المستحيل أن  يترشح شباط للتنافس على هذا المنصب في مثل هذه الظروف التي يمر منها سياسيا إن لم تكن له ضمانات أكيدة من جهات ما للفوز"، متسائلا، " كيف يُعقل أن يقوم شباط خلال فترة اندحاره سياسيا، بمغامرة من هذا النوع إن لم تعطى له ضمانات أكيدة بأنه سيكون رئيسا للجهة، وهذا هو الشيء الوحيد الذي سينفس عليه الخناق وسيعيد له الوضع الاعتباري كأمين عام وزعيم معارضة".

وأوضح ذات المتحدث أن " شباط مثل شخص يُقامر بكل ما لديه و يعرف أن هذه هي المحاولة الأخيرة له للعودة للحياة السياسية من بابها الواسع، وفي حالة فشله لن يبقى له أي مستقبل سياسي وحينها يجب عليه أن يقدم استقالته ليس فقط من الأمانة العامة للحزب وإنما من السياسة بشكل عام"، مشددا نفس المصدر على أن "شباط لن يغامر بالترشح لرئاسة الجهة دون أن تتوفر له ضمانات بالفوز من جهات قوية في الدولة".

وأكد متحدث "بديل" أن الصراع على رئاسة جهة فاس مكناس له نكهة خاصة إذ يتجلى فيه صراع الأغلبية ضد المعارضة، بين الوزير والأمين عام، امحند العنصر، وهو الوزير الوحيد الذي يتنافس على رئاسة جهة، ممثلا للأغلبية،  والأمين العام لـ"الاستقلال"  ممثلا للمعارضة، وفوز أي طرف منهما سيعني قوة المعارضة ضد الأغلبية أو العكس".

وتساءل ذات المصدر "هل سيساهم بنكيران في اندحار العنصر وسيغامر بوزيره وبالوضع الاعتباري للأغلبية في حالة ما كان لشباط ضمانات أكيدة بالفوز؟".

و أكد نفس المصدر الحزبي المطلع، " أنه عندما تتدخل الدولة العميقة على الخط لا نعرف ماذا سيحصل".