عل إثر حادث ما قيل إنها "محاصرة وطرد" لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران من مدينة تازة خلال مهرجان خطابي نظمه يوم الإثنين 24 غشت، بمناسبة الحملة الإنتخابية، اتهم حزب "البيجيدي" بالمدينة ذاتها من وصفهم بـ"البلطجية المأجورين المحسوبين على بعض الخصوم السياسيين"، بمحاولة "خدش الصورة الإيجابية والارتياح الذي خلفته كلمة بنكيران".

وأكد بيان للمكتب المحلي لحزب "المصباح" بتازة -توصل به الموقع- أن "البلطجية" حاولوا اقتحام الممر الفاصل بين المنصة الخطابية وبين السيارة التي كان سيستقبلها بنكيران قبل أن تتصدى لهم اللجنة التنظيمية والجماهير التازية".

واستهجن الحزب ما اسماه "التناول البئيس لبعض المنابر الإعلامية التي سعت إلى التغطية على نجاح المهرجان وتسويق صورة سلبية عنه والترويج عن لقطات فيديو معزولة عن سياقها".

ودعا نفس البيان سكان مدينة تازة وإقليمها إلى تفويت الفرصة على مفسدي العملية الانتخابية والتصدي بـ"كل قوة لسماسرة الانتخابات".

وكانت مقاطع فيديو تم نشرها على اليوتوب قد أظهرت عددا من المواطنين يحاصرون بنكيران بتازة وسط تشابك بالأيدي بينهم وبين أتباع حزب "البيجيدي"، فيما أظهرت أشرطة أخرى العديد من المواطنين وهم يرددون شعارات ضد بنكيران خلال مهرجانه الخطابي بتازة.