أفادت "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان" موقع "بديل" نقلا عن مصادر طبية بمستشفى "سانية الرمل" في تطوان، بأن حظوظ  أحد المرضى في النجاة من الموت، باتت قليلة جدا إن لم تكن أضحت منعدمة.

وحملت نفس المصادر الطبية، نقلا عن ذات الجمعية مسؤولية كبيرة لـ"لطبيب المنعش"  بعد أن تأخر   لمدة  ثلاث ساعات عن  الإستجابة لنداء زملائه من داخل قسم المستعجلات.

وقال طبيب للجمعية الحقوقية إن حضور "الطبيب المنعش" لحظة النداء عليه أو بعد ساعة كأقصى مدة كان من شأن ذلك أن يقوي حظوظ المريض أكثر في العيش.

وتروج أنباء داخل المستشفى تتحدث عن سعي جهات لنقل المريض إلى وجدة حيث ينحدر من هناك،  وذلك لإبعاد شبهة المسؤولية عن ‘إدارة المستشفى إذا توفي لاحقا.