تقرر في آخر لحظة، أن يلقي الأمير مولاي رشيد الخطاب الملكي، خلال الجلسة الإفتتاحية لمؤتمر المناخ بباريس، يوم الإثنين 30 نونبر، نظرا لـ"استمرار فقدان الصوت الذي أصيب به الملك محمد السادس".

وأكد بيان لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، " أنه نظرا لاستمرار فقدان الصوت الذي أصيب به الملك، ، فقد كلف  الأمير مولاي رشيد بتلاوة الخطاب الملكي الذي سيلقى خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر".

وأكدت الوزارة أن تلاوة هذا الخطاب ستتم بحضور الملك محمد السادس،  في الجلسة الافتتاحية للدورة ال21 لمؤتمر الاطراف في اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 21).

يشار إلى أن طبيب الملك، قد أمره بتعليق أنشطته، نظرا لإصابته بانفلوانزا حادة، اضطر على إثرها إلى قضاء فترة نقاهة بفرنسا.