احتجاجا على التراجعات على مستوى الحريات بالمغرب وإحياء لليوم العالمي لحقوق الإنسان، دعت "الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان"، إلى تنظيم مسيرة وطنية يوم السبت 12 دجنبر، انطلاقا من ساحة باب الأحد بالرباط على العاشرة والنصف صباحا.

وأكدت الرابطة في بيان لها، توصل به "بديل"، "أن الهيئات الحقوقية بالمغرب تحيي اليوم العالمي لحقوق الإنسان في ظروف وطنية خطيرة تتميز بتراجعات على مستوى الحريات بشكل واضح، أمام هجوم غير مسبوق على الحق في التنظيم والتأطير وبمحاصرة والتضييق على المدافعين عن حقوق الإنسان والقضاة والأساتذة المتدربين والمعطلين".

وأضاف البيان أن الرابطة تنظم هذه المسيرة لـ"مطالبة الحكومة المغربية بجعل احترام حقوق الإنسان والمواثيق الدولية في صلب وأولوية اهتمامها"، مؤكدة "على تضامنها مع كل الحركات الاجتماعية المطالبة بالكرامة والحرية واستقلال القضاء والحق في الشغل بما فيها جمعيات القضاة، ومجموعات المعطلين، وحركة 20 فبراير، والنضالات الفئوية للأساتذة المتدربين، وساكنة عدة مدن في إطار مناهضة غلاء الماء والكهرباء".

وأدانت الرابطة في بيانها ما وصفته بـ" القمع المتواصل طيلة السنة ضد الاحتجاج السلمي لكافة فئات المحتجين"، وقررت -الرابطة- " تقديم مجمل مطالبها الحقوقية حول وضعية حقوق الإنسان بالمغرب من خلال مذكرة سترفع إلى رئيس الحكومة والمصالح الحكومية المكلفة بحقوق الإنسان".

كم عبر ذات التنظيم عن "إدانته الشديدة لكافة انتهاكات حقوق الإنسان بمخيمات تندوف، مع تأكيده على ضرورة اعتماد منهجية الحوار واستحضار قيم حقوق الإنسان والالتزام بها في وضع أية سياسية عمومية في الأقاليم الجنوبية لتجاوز محدودية بعض المقاربات الأمنية السياسوية".