تحولت وقفة احتجاجية نظمها عدد من ساكنة جماعة سيدي الطيبي، إلى مسيرة على الأقدام  نحو عمالة القنيطرة، قبل أن يتم محاصرتها من قبل القوات العمومية بمدخل المدينة ومنعها من الوصول للعمالة.

وبحسب مصدر من المحتجين، "فإن الوقفة والمسيرة نظمتا للمطالبة بالإفراج عن شاب سلالي يتابع دراسته بالسنة الثالثة جامعة،  تم اعتقال ومتابعته في حالة اعتقال بتهم إهانة القوات العمومية، ووالضرب والجرح ،بعدما كان قد دخل في مشادات مع خليفة وعون سلطة هاجماه في وقت سابق  عندما كان يبني مسكن بأرضه السلاليية"، معتبرين "أن التهم التي وجهت له ملفقة ومفبركة".

من جهته قال رئيس "الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان"، التي شاركت في هذه التظاهرة، إدريس السدراوي، " إن هذه الحركة الاحتجاجية ستستمر ولو تطلب الأمر تنظيم مسيرة نحو القصر الملكي للمطالبة بفضح كل المفسدين، الذين أرادوا أن يجعلوا من الشاب المعتقل قشة للتغطية عن فسادهم".

وأضاف السدراوي في كلمة له خلال الوقفة الاحتجاجية، " أن هناك ملفات معروضة أمام القضاء لأشخاص يتلاعبون في أراضي الجموع والأراضي السلالية، وأن البناء العشوائي أصبح آفة كبيرة بسيدي الطيبي التي أصبحت معروفة على المستوى الوطني كقبلة له (البناء العشوائي)"، مطالبا "بفتح تحقيق على أعلى مستوى مع كل السياسيين والمنتخبين وبعض أعوان السلطة في سيدي الطيبي"، مشيرا في نفس الوقت إلى أن " هذا التحقيق إذا فتح يمكن أن يكشف عن كوارث بتلك الجماعة".



وردد المتظاهرون خلال احتجاجهم العديد من الشعارات "المنددة بما تعرفه سيدي الطيبي من فساد"، وأخرى "مطالبة بالإفراج عن الشاب المعتقل" وغيرها من الشعارات.