بديل ــ توفيق منعم

خرجت ساكنة مدينة تارجيست، عصر يومه الجمعة 27 فبراير الجاري، في مسيرة احتجاجية، حاشدة ومفاجئة، دون نداءات أو تعبئة شعبية، بخلاف ما كانت تنهجه حركة "متابعة الشان المحلي لتارجيست".

 وأكد أحد النشطاء الجمعويين بالمدينة، لـ"بديل"، أن "منظمي هذه المسيرة اهتدوا إلى هذه الطريقة، من أجل تفادي عسكرة المدينة، التي ينتج عنها تطويق المسيرة وتفريقها من طرف عناصر الأمن". 

وانطقت المسيرة التي انخرط فيها مئات السكان، من مقر "الكنفدرالية الدموقراطية للشغل"، متجهة نحو مقر بلدية المدينة، بعد أن جابت (المسيرة) الشوارع الرئيسية، قبل يخوض المحتجون اعتصاما رمزيا أمام المستشفى المحلي.

وطالب المحتجون، من خلال الشعارات المرفوعة، والكلمة الختامية للمسيرة، بضرورة "محاسبة المجلس البلدي لتارجيست، بعد تردي الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية فضلا عن هشاشة البنيات التحتية وتاخير العديد من المشاريع التي لم تر النور بعد".