بديل ـ الرباط

اكتست ساحة باب الحد وشارع محمد الخامس بالرباط، لونا برتقاليا، يوم السبت 06 دجنبر، بعد خروج مئات النساء، تلبية لنداء تحالف "ربيع الكرامة"، من أجل شجب كل أشكال التحرش والعنف الجنسي و الجسدي و النفسي على المرأة، و لمطالبة الحكومة المغربية بإصدار قوانين صارمة لحماية النساء ضحايا العنف.

 "الإغتصاب، الإغتصاب.. لا للإفلات من العقاب"، "اغتصبونا و قتلونا .. وبالفساد تهمونا"، "بشرى يا مرحومة..حقك دين على الحكومة".. شعارات وغيرها، صدحت بها حناجر النساء اللواتي انخرطن في "المسيرة البرتقالية"، التي دعت لها عدد من الهيئات النسائية و الحقوقية و الجمعوية إحياء للأيام الأممية لمناهضة العنف ضد النساء.

و عرفت المسيرة، حضورا وازنا لعدد من القياديات الحقوقيات و الجمعويات أبرزهن، نزهة الصقلي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، سابقا، و الناشطة الحقوقية، خديجة الرياضي، و تمثيليات عن النساء السلاليات، و عائلات نساء ضحايا العنف بالمغرب.

و حملت المتظاهرات صورا لفتيات و نساء ضحايا العنف، ولافتات طالبوا من خلالها، إقرار المساواة بين الجنسين، و نبذ كل أشكال العنف و التحرش على المرأة، وكذا محملين المسؤولية للدولة المغربية و الحكومة في "التراخي مع المتسببين في تعنيفهن".

وانطلقت المسيرة من ساحة باب الحد بالرباط، متوجهة نحو قبة البرلمان، وسط حضور إعلامي أجنبي ووطني قويين.

يشار إلى أن التظاهرة نُظمت من طرف تحالف ربيع الكرامة بتنسيق مع الشبكات الوطنية و الجهوية الديمقراطية و الحقوقية و التنموية، لمصاحبة الناجيات من العنف و أسرهن و من أجل فضح العنف و المطالبة بقوانين عادلة.