خرج الأساتذة المتدربون يوم الخميس 24 نونبر الجاري، في 12 مسيرة جهوية، وذلك تنفيذا لبرنامج نضالي وضعوه سابقا احتجاجا على ما اعتبروه "خرقا لمحضري 13 و21 أبريل" الموقع مع الجهات الحكومية، بحضور نقابات وممثلي المجتمع المدني.

وبحسب ما صرح به لـ"بديل"، العسري شعيب، عضو بالمجلس الوطني وعضو لجنة التتبع للأساتذة المذكورين، فإن جل المسيرات مرت في أجواء عادية باستثناء المسيرة التي نظمت بالدار البيضاء والتي تعرضت للمنع من طرف السلطات المحلية والأمنية عند انطلاقها، قبل أن يُسمح لها (المسيرة) فيما بعد بالمرور وسط تطويق أمني، وكذا المسيرة المنظمة بالراشدية والتي تم منعها من طرف السلطات المحلية قبل أن تتدخل هذه الأخيرة بالقوة ضد الأساتذة المحتجين مما خلف إصابات متفاوتة".


وأكد المتحدث نفسه، أن "المسيرات الموزعة على كل المدن التي تتواجد بها الأكديميات الجهوية للتربية والتكوين، عرفت حضورا مكثفا للأساتذة المتدربين الذين عبروا عن شجبهم لمحضري 13 و21 أبريل، من خلال الشعارات التي رددوها واللافتات التي رفعوها بالمسيرة".

أساتذة متدربين

في ذات السياق صرح عبد الوهام سمكان، عضو المجلس الوطني وعضو لجنة الإعلام الوطنية للأساتذة المتدربين، قائلا: "إن المسيرة التي نظمت بمراكش شارك فيها الأساتذة المتدربون المتواجدون بثماني مديريات، ووصل عدد المشاركين بها إلى ما يناهز 1200 متظاهر ما بين الأساتذة المتدربين وممثلين عن جمعية الأباء وممثلين عن الإطارات النقابية"، مضيفا أن المسيرة " انطلقت من باب دكالة في اتجاه الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش ولم تعرف أية تدخل او مضايقات من طرف السلطات المحلية والأمنية".



أساتذة متدربين

أساتذة متدربين

أساتذة متدربين

أساتذة متدربين

أساتذة متدربين

أساتذة متدربين