بديل ـ الرباط

اعترف مسثتمران فرنسيان في مدينة مراكش بممارسة الجنس على بعضهما البعض، وينتظر أن تستقبلهما النيابة العامة لدى ابتدائية، بداية الأسبوع المقبل، ، بعد متابعتهما في حالة سراح ببتهمة ممارسة الشذوذ الجنسي، وتصوير أشرطة خليعة بعضها ظهر في موقع إلكتروني.

ويملك أحد الفرنسيين وحدة فندقية بالمدينة الحمراء، فيما شريكه يعمل في المجال نفسه، كانا موضوع مقال نشر بموقع إلكتروني مرفوقة بصور من الشريط الخليع، ما دفع النيابة العامة إلى الأمر بالبحث في مدى صحة الأخبار الواردة في تلك المقالات.

وباشرت الضابطة القضائية أبحاثها في القضية لتوقف مالك الفندق وشريكه في جريمتي الشذوذ الجنسي وتصوير مشاهد إباحية، وأثناء الاستماع إليهما لم يخف الفرنسيان المقيمان في شقة بعين إيطي، أنهما شاذان جنسيا، وأنهما كانا يشتغلان في مجال الفندقة بالمملكة العربية السعودية، إذ بهما تعرفا على بعضهما ودخلا في علاقة مثلية، كما أرجع تاريخ الشريط الرائج الذي يفضح علاقتهما إلى الفترة التي قضياها في السعودية والتي تعود إلى دجنبر سنة 2010. تفيد "الصباح" في عددها ليوم الأربعاء 13 غشت.