بديل ــ الرباط

كشف مصدر محلي عن ما أسماها "المعاناة" التي تعيشها الساكنة بمنطقة أوسرد، حيث تضطر إلى قطع مسافة تناهز 267 كيلومتر، نحو مدينة الداخلة لإجراء علاجات بسيطة، في ظل انعدام بنيات تحتية صحية توفر للمواطنين الخدمات الصحية المطلوبة.

 وتستغرب ساكنة المنطقة المذكورة من ما وصف المصدر بـ "الإستهتار" و"اللامبالاة"، التي تطال المستشفى الذي تحول على حد تعبيرها، إلى بناية عتيقة ومهجورة، رغم أنه (المستشفى) حديث التشييد، تقول الساكنة، التي وصفت حالته بالمزرية، حيث هدمت الجدران ونزعت الأبواب، وركنت بجانبه سيارة لنقل الأموات معطلة.

فالمرضى المنحردون من أوسر و نواحيها، يتجهون صوب مدينة الداخلة لتلقي علاجات بسيطة أو تلقيح الأطفال، في حين اضطر المصابون بأمراض مزمنة وخطيرة، إلى مغادرة أوسرد بحثا عن العلاج في مناطق ومدن أخرى تتوفر على مستشفيات.

يذكر أن الغالبية العظمى من ساكنة أوسرد تتشكل من النساء والأطفال والمسنين، وهم الفئات الأكثر عرضة للأمراض، مما يجعلهم مهددين بالخطر في أي لحظة، تقول الساكنة التي تطالب وزير الصحة بالإلتفات إلى واقعها الصحي المؤلم، وتوفير العلاج والعناية الصحية، وكذا الحماية والتغطية الصحية، لساكنة أوسرد.