تفاجأ عدد من المواطنين يوم السبت 6 يونيو، بفرض إدارة مستشفى سيدي سليمان، أداء مبلغ 40 درهم مقابل ولوج قسم المستعجلات وسط حالة من السخط العارمة في أوساط المرضى المتوافدين على المصلحة الطبية.

وحسب ما أكده المصطفى بريول، نائب رئيس فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، بسيدي سليمان، في تصريح لـ"بديل.أنفو"، فإن المواطنين عبروا عن امتعاضهم من هذه الزيادة المفاجأة والتي لم يسبق أن تم فرضها من قبل".

وأضاف بريول، أن "الجمعية اتصلت بإدارة المستشفى المذكور قصد الإستفسار عن أسباب وحيثيات هذه الرسوم، حيث أكد لها مدير المؤسسة الطبية أن ما تم فرضه على المواطنين يندرج في إطار القانون 00-65"، مشيرا نفس المسؤول إلى أن إدارة المستشفى لم تكن فيما قبل تفرض هذه الرسوم لأنها تغض الطرف عن حالات المواطنين المستعجلة"، بحسب بريول.

وأكد نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسيدي سليمان، أن هذه الزيادة "تنضاف إلى مسلسل الهجوم على مكتسبات الشعب المغربي في حقه في العلاج والتعليم المجانيين"، موضحا أن الجمعية ستتحرك على كل الأصعدة من أجل وقف هذه المبادرة التي اعتبرها "تُضر بمصالح المواطنين خصوصا منهم الطبقة الفقيرة".

وأضاف نفس المتحدث متسائلا:"كيف يُعقل لمواطن في حالة صحية حرجة جراء حادثة سير أو تسمم أو كسر، أن لا يتلقةى العلاجات الضرورية إلا إذا أدى المبلغ المذكور؟"ن محملا في ذلك المسؤوولية كاملة امندوبية لزارة الصحة بسيدي سليمان ومعها المندوبية الجهوية بالقنيطرة.

بريول