بديل ـ الرباط

فضيحة جديدة تهدد صحة آلاف المغاربة، بعد أن وجدت كميات كبيرة من النفايات الطبية طريقها خارج مستشفى عمومي بالعاصمة الرباط، لتستخدم في تعبئة المياه المعدنية بمنتجع سياحي معروف.

وحسب يومية "المساء" التي نشرت الخبر في عددها ليوم الثلاثاء 2 دجنبر، فإن "مئات القنينات التي تضم سوائل ذات استعمال طبي وتصنف كنفايات طبية يتعين إعدامها فور الانتهاء من استغلالها، يتم بيعها بسعر 5 دراهم للحجم الكبير، و 3 دراهم للحجم الصغير، قبل أن تشحن في وسيلة نقل".

وحسب المعطيات التي أوردتها الجريدة، فإن "القنينات ورغم أنها تصنف ضمن النفايات الطبية التي يتعين إتلافها، إلا أنها تجد طريقها لمنتجع سياحي يقصده آلاف المغاربة بشكل شهري، حيث تتم إعادة بيعها للراغبين في تعبئة المياه المعدنية بأسعار مضاعفة ثلاث مرات"، فيما يتم التنبيه إلى أن هذا الوضع أصبح يتطلب تدخلا صارما وسريعا من قبل وزارة الصحة من أجل حماية صحة المغاربة، الذين يقدمون على شراء هذه القنينات دون إدراك طبيعة المواد التي كانت بها قبلا، مع مساءلة المتورطين في هذه العملية التي تدر على أصحابها دخلا شهريا ثابتا مقابل بيع النفايات الطبية".

كما حذرت مصادر الجريدة من أن تكون هذه العملية عرفا مشتركا بين عدد من المستشفيات العمومية، ما سيزيد من رقعة الخطر، خاصة في ظل وجود أشكال مختلفة من النفايات البلاستيكية، علما أن مستشفى واحدا يخلف 40قنينة بشكل يومي.