بديل ـ الرباط

خلافا لبيان، كانت قد أصدرته12 جمعية بمدينة أصيلة، حول ملابسات وفاة أمرأة، توصل موقع "بديل. أنفو" ببيان حقيقة صادر عن المستشفى المحلي بنفس المدينة، يقدم معطيات مناقضة لبيان الجمعيات المذكورة.
وعلم "بديل" أن إدارة المستشفى قررت مقاضاة متزعم تلك الجمعيات وهو موظف بالمجلس الجماعي بالمدينة، يترأس جمعية حول داء السكري، له علاقة متوترة بإدارة المستشفى، بحسب مصادر طبية.

وهذا نص بيان المستشفى كاملا:

المستشفى المحلي بأصيلة
أصيلة في 09/06/2014
بيان حقيقة
( حول وفاة المرحومة بكرم الله – ف . ر)

في الوقت الذي توجهت فيه الاتهامات بالتقصير ضد الدكتور(ن. و) بقسم المستعجلات بالمستشفى المحلي بأصيلة في قضية المتوفاة ( ف. ر) رحمة الله عليها، نعلن للرأي العام للتوضيح مجريات الواقعة عبر هذا البيان لتنويره ورفع كل لبس في أحداثها.

1- إنه في يوم 12/05/2014 تقدمت السيد ( ف. ر) الى قسم فحوصات قصد العلاج عند الطبيب المختص في أمراض النساء والولادة بالمستشفى المحلي بأصيلة الدكتور (م.ع) وبعد فحص السيدة وجنينها تبين للطبيب المعالج المختص أن حالتها تستدعي الاستشفاء في مستشفى الاختصاص الدوق دو طوفار بطنجة وتم مدها بورقة الإرسال.
2- وبعد أربعة أيام في يوم 16/05/2014 جاءت السيدة مرة اخرى للمستشفى المحلي بأصيلة حيث عاينها طبيب المستعجلات الدكتور (ن .و) وبعد فحصها تبين له أن حالتها تستلزم توجهها الى مستشفى محمد الخامس بطنجة عبر سيارة الاسعاف (الوحيدة المتوفرة لدى مستشفى) ومباشرة بعد خروجها توافدت الى قسم المستعجلات بأصيلة حالة جد مستعجلة كان من الضروري جدا ارسالها على وجه السرعة الى المستشفى الجهوي بطنجة مما اضطر الطبيب نظرا سؤ الحالة التي لديه الى طلب الاستغاثة وراجيا من سائق سيارة الاسعاف بالرجوع الى المستشفى ونقل الحالتين معا، و بالفعل تم نقلهما معا في الحين ، ومباشرة عند وصول الحالة على قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس بطنجة تم استقبالها بقاعة الملاحظة .
3- وفي اليوم الموالي أي 17/05/2014 و للمرة الثالثة تم استقبال السيدة (ف.ر) بقسم المستعجلات باصيلة على الساعة الثامنة مساءا من طرف الدكتور (ع. ش) حيث تم تقديم الاسعافات بقاعة الملاحظة وتم توجيهها وللمرة الثالثة على التوالي الى مستشفى متعدد الاختصاص ( الدوق دو فار – بطنجة ) قصد العلاج .
4- في يوم 03/06/2014 تفاجأ الطاقم الطبي والإداري بمستشفى المحلي بأصيلة كما تفاجأ الرأي العام المحلي ببيان صادر وموقع عن مجموعة من جمعيات مدنية بأصيلة وهيئات سياسية معنون ب: لجنة دعم قضية امرأة حامل وجنينيها ( أنقدوا مرضى اصيلة ) ، وبتوصلنا بنسخة منه و اللإطاع عليه فوجئنا نحن كطاقم إداري وطبي بالمستشفى المحلي بأصيلة بالخرقات التي طالته والمغالطات التي شابته، معتبرين أن هذا البيان مجانبا للصواب شكلا ومضمونا ولا يمث بالحقيقة بأية صلة كما أنه تطاول في طياته بالقذف والقدح المباشر ضد القائمين على هذه المهنة الإنسانية بامتياز منتهكين حرمتها، ومن أبرز المغالطات التي جاءت في هذا البيان المزعوم أنه جاء فيه ما يلي : ((( صبيحة يوم الجمعة 16/05/2014 ...إرجاع سيارة الإسعاف التي كانت ستقل الضحية من قرية ابريش ليتم الإجهاز على الدقائق الأخيرة في عمر شهيدة " الحق في الصحة "، حيث بلغت الى مستشفى محمد الخامس بطنجة في حالة خطيرة جدا توفيت مباشرة بعد الشروع في عملية الولادة القيصرية ....))) علما أن المرحومة توجهت الى مستشفى المحلي بأصيلة يوم 17/05/2014 كما هو مبين أعلاه .
ملحوظة للتوضيح: إن المرحومة قد تمت معاينتها قيد حياتها من قبل ثلاثة أطباء بالمستشفى المحلي بأصيلة كل على حدا وبتواريخ مختلفة كما هو مبين أعلاه، وفي كل مرة يتم توجيهها الى المستشفى الجهوي بطنجة لتلقي علاجات أكثر تخصصا .
أن السيدة ( ف. ر) توفيت يوم 20/05/2014 بمستشفى محمد الخامس بطنجة بعد إجراء عملية قيصرية لها .
وعلى إثر ما ذكر أعلاه يحتفظ الطاقم الإداري والطبي بالمستشفى المحلي باصيلة بالحق في المتابعة القضائية ضد من أساء إليه وتعدى على حرمته و سمعته بنشر وقائع .