بديل ـ الرباط

حصل  موقع "بديل" على شهادة للمستشار الملكي السابق حسن أوريد يبلغ فيها عن "حصول جريمة" أكد لاحقا بيان للوكيل العام بمدينة الحسيمة أنها لم تحدث، حين كتب أوريد "اليوم نفجع بمقتل الشاب كريم لشقر في مخفر الشرطة بالحسيمة في حضرة رجال الأمن".

ووردت شهادة أوريد، ضمن مقال نشره على مجلة "زمان"، في عددها التاسع المغطي للفترة ما بين 15 يونيو، و 15 يوليوز، تحت عنوان "كلنا كريم لشقر"، حيث كتب : "هناك مشكل إذن حينما يتحول من هم من المفترض حماة للأمن إلى زبانية هناك مشكل أعوص لأننا اعتقدنا أن الموت في ضيافة الشرطة انتهى ..نستفيق على واقع مؤلم وهي أن قوات الأمن ليست من الأمن في شيء ونستفيق على الآن الحياة لا تساوي جناح بعوضة في مخفر الشرطة".

أوريد هاجم بشدة، على نفس المقال، شخص لم يكشف عن هويته حين  كتب : يرقص ذات اليمين وذات الشمال يتمخزن تارة ويلبس لبوس لبوس السيبة تارة أخرى".
وأضاف أوريد متحدثا عن نفس الشخص "يجري حربا ضروسا لكي يزيح أمينا او اسرة امناء ليوقع في الأذهان ان لا امين في منطقة الريف سواه لا يمكن ان نملا فراغ الدولة بما هو اسوء من الفراغ المافيا وتصرفات المافيوزية".

وكان الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي ادريس لشقر قد صرح بأن كريم لشكر توفي "في مخبر الشرطة" بالحسيمة، وهو الامر الذي نفاه بيان للوكيل العام لمدينة الحسيمة، حيث أكد على ان وفاة لشقر لا علاقة لها بأي اعتداء أو ضرب من طرف الشرطة وانه توفي داخل مستشفى الحسيمة.

يُشار إلى أن مندوب الصحة بالحسيمة نفى أن يكون كريم قد توفي في المستشفى وأنه وصل "ميتا" للأخير،  وفقا لجريدة "الإتحاد الإشتراكي" في عددها ليوم الأربعاء 6 غشت، ورغم كل هذه الشهادات التي لا يتبنى الموقع أي واحدة منها، حيث اكتفى مدير الموقع الزميل حميد المهدوي بنقل الخبر حول هذا الموضوع بناء على روايات الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وعائلة كريم لشقر وعدد من المواقع الإلكترونية فإن المدير العام للأمن الوطني لم يشتكي إلا بالمهدوي  إلى جانب الشاهد ربيع الأبلق ما ترك علامة استفهام كبرى  لدى الرأي العام الوطني  بخصوص استهداف مغربيين لوحدهما دون باقي المغاربة المعنيين في وقت يقول فيه الملك "المغاربة عندي سواسية".