اعتبر مستشار رئيس الحكومة (المكلف بالملف الاجتماعي)، عبد الحق العربي، ما تم تداوله بخصوص "رشوة" بنكيران للنقابات، لشراء صمتها قبيل الإضراب العام المعلن،(اعتبره)"كلاما غير معقول وغير منطقي بالمرة".

وأوضح العربي في تصريح لموقع "البيجيدي"، "قولهم إن بنكيران يقدم رشوة للنقابات كلام لا أجد له وصفا ملائما، وأقل ما يقال عنه إنه صادر عن أشخاص يتكلمون بمنطق سنوات خلت، ولا يتكلمون بمنطق المغرب الجديد، لأن ملف الدعم منظم بشكل قانوني وواضح".

وأضاف العربي، "أن هذا الدعم السنوي للنقابات محدد بالقانون، لا يمنحه ابن كيران ولا غيره، فهو حق قانوني للنقابات"، وتابع "هذه السنة للنقابات نوعين من الدعم، أولها هو الدعم السنوي العادي، والذي يمنح للنقابات الأكثر تمثيلية، وهناك دعم ثان خاص بانتخابات المأجورين، وهذا النوع من المنح، مرتبط أيضا بالنتائج، على شاكلة الدعم الذي يمنح للأحزاب السياسية، وهذا ما سيجعل الدعم لهذه السنة سيكون مرتفعا بنسبة معينة عن السنوات الماضية".

وفي نفس السيق، أشار العربي الى أنه "حتى لو أراد بنكيران أن يمنح دعما إضافيا أو يزيد في قيمته أو يغير فيه بأي شكل، فليس بإمكانه ذلك، لأن القانون والمسطرة القانونية المعمول بها واضحة جدا ولا تقبل تأويلا أو تدخلا من هذا النوع".

يشار إلى أن مجموعة من المنابر الإعلامية، كانت قد تداول خبر تقديم بنكيران لمليارين للنقابات قبيل الإضراب العام، وذلك لشراء صمتها، وتأجيل موعد الإضراب إلى تاريخ لاحق.