بديل ـ الرباط

استغرب مصطفى بابا، مستشار عزيز الرباح والكاتب الوطني السابق لشبيبة حزب "العدالة والتنمية"، من هجوم مدير نشر يومية "الأخبار" رشيد نيني من خلال عموده الأخير، على وزير التجهيز والنقل عزيز الرباح، على خلفية استفادة نافذين من بقع أرضية بسهب الذهب التابعة للملكي العمومي البحري بشاطئ تمارة.

وارتأى بابا على صفحته أن الأولى بالهجوم ليس الرباح وإنما المسؤولين المستفيذين من تلك البقع، والحكومات السابقة التي جرت في عهدها الإستفادة.

وهذا النص الكامل لبابا على صفحته:

نيني الدونكيشوت نشر لائحة المستفيدين من مشروع سهب الذهب وظن نفسه حقق إنجازا باهرا مع أن كل الأسماء معروفة وسبق أن نشرت، ومانشره نيني ليس لائحة كل المستفيدين من الملك العمومي البحري بل جزء يسير يتعلق بمشروع سهب الذهب الذي يكتب عنه الجميع، وخاطب نيني رباح "ياك غير اللوائح ها حنا نشرناهم" كأنه يعفيه من نشر لوائح المستفيدين من الملك العمومي البحري.

سهب الذهب مشروع تم تنفيذه في 2007 ورخص له من طرف كل الجهات المختصة في 2009 وسلمت جماعة هرهورة التي يرأسها الحاج علال الاستقلالي سنة 2013 ترخيص البناء لغلاب

فماذا يمكن أن يفعل وزير التجهيز؟

وعوض ما يهاجم نيني الحكومات السابقة التي استفادت وسمحت باحتلال هذا الملك، وعوض ما يهاجم الذين "قادُّوا الغُرزة" كما يقول المغاربة، هاجم وزراء العدالة والتنمية لأن الذين استفادوا مازال عايشين، وخلط شعبان برمضان، وخاطب الوزير بأسلوب وقح كأن رباح هو من استفاد، وعندما تقرأ عموده البئيس تركز اهتمامك على الوزير رباح وليس على الذين احتلوا ملكا للشعب.

مزيان اللائحة ها هي وغا نزيدوك لوائح أخرى، لكن يجب على الجميع أن يتحمل مسؤوليته ، الأحزاب والنقابات التي ينتمي لها المستفيدون وتوفر لهم الحماية، جمعيات حماية المال العام وجمعيات حقوق المستهلك وحقوق الإنسان ووسائل الإعلام بل وعموم الشعب.

الوقفات الاحتجاجية أمام البرلمان يجب أن تكون ضد هؤلاء وليس ضد تصريحات تطير مع السماء.

الفساد لن يحاربه حزب لوحده، محاربة الفساد تحتاج إلى صحافيين رجال حقيقيين يقولون الصدق ولا يدخلون في حسابات سياسية وحزبية وإيديولوجية ومالية.