يعيش مجلس مدينة الرباط، الذي يسيره حزب "العدالة والتنمية"، على وقع احتقان شديد، بسبب ما اعتبره مستشارو المعارضة، فضيحة من العيار الثقيل، على خلفية عزم رئيس المجلس تحويل اعتمادات مالية مخصصة لإحداث منشآت اجتماعية ورياضية، من أجل اقتناء سيارات فاخرة للرئيس ونوابه المنتمين لحزب "المصباح".

وأكد مصدر من داخل حزب "البام"، خلال حديثه لـ"بديل"، أن مجلس مدينة الرباط سيعقد اليوم الخميس 17 دجنبر، دورة استثنائية لمناقشة عدة نقاط أهمها، تلك التي تتعلق بتحويل مبلغ بقيمة 4.278.951,71 درهم من الميزانية المخصصة لعدد من المشاريع المهمة التي تخص الساكنة كبناء وتجهيز دار الشباب بحي التقدم، وإحداث وتهييئ وتجهيز حديقة نفس الحي، وبناء نادي نسوي بحي الفرح، وكذا بناء 4 ملاعب القرب، واقتناء تجهيزات تقنية للمركب الثقافي أكدال، (تحويلها) لشراء سيارات فارهة للرئيس ونوابه.

وبحسب نفس المصدر، فقد توعد مستشارو المعارضة، (البام و فيدرالية اليسار الديمقراطي)، بالتصدي لهذه النقط، المدرجة في جدول الأعمال، والتي اعتبروها، "إجهازا على مكتسبات الساكنة على حساب الأطماع الشخصية للبيجيديين".

ومن المرتقب، ان يتحول هذا الإحتقان، إلى جلسة الدورة الإستثنائية، التي ستكون مفتوحة للعموم، والتي ستعقد بعد عصر الخميس.

وحاول "بديل"، الإتصال بالصديقي، للتعليق على الموضوع لكن تعذر عليه ذلك.

1

2

3