بديل ــ شريف بلمصطفى

تسود حالة من الغليان والغضب، وسط عائلة الطفلة حسناء أكُرام، إحدى ضحايا حادث طانطان، التي توفيت صباح الإثنين 13 أبريل، بعد أن احتجت (العائلة) رفقت العشرات من ساكنة مدينة العيون أمام المقاطعة 21، بسبب قرار السلطات القاضي بنقل جثة الضحية من مدينة مراكش عبر سيارة إسعاف، في اتجاه العيون، بعد أن صرحت لوسائل إعلام أنها ستنقل الجثة بواسطة طائرة أو مروحية.

وقال عمر أُكرام، والد الطفلة حسناء، في تصريح لـ"بديل.أنفو":"إننا الآن نحتج أمام المقاطعة 21، بعد أن قرروا نقل جثة ابنتي بسيارة الإسعاف من مدينة مراكش، إلى مدينة العيون، ونحن نطالب بنقلها بواسطة طائرة، على الأقل من أجل تشييع جثمانها مغرب يوم الإثنين"، مشيرا نفس المتحدث، إلى أن "السلطات لم تفتح بعد قنوات الحوار معهم".

واضاف عمر أكرام، بصوت باكٍـ، "إن ابني الذي رافق اخته نحو مستشفى ابن طفيل بمدينة مراكش، رفض أيضا أن تواصل سيارة الإسعاف مسيرها في اتجاه العيون، بعد أن تمدد أمامها على مشارف مدينة شيشاوة، احتجاجا على القرار".

وقال المتحدث:" إن سيارة الإسعاف لن تصل إلى مدينة العيون قبل صباح يوم غد الثلاثاء، لهذا نطالب بنقلها بواسطة طائرة، احتراما للفقيدة وإنصافا للأسرة التي ظلت تترقب منذ أربعة أيام بلياليها، بعد الفاجعة التي روعت قلوبنا".

وكانت الطفلة حسناء قد لفظت أنفاسها الأخيرة، صباح يوم الثلاثاء 13 أبريل، بعد إصابتها اصيبت بحروق جسيمة صنفها الطاقم الطبي في الدرجة الثالثة، رقدت على اثرها بمستشفى ابن طفيل بمراكش، بعد فاجعة طانطان التي أودت بحياة 33 قتيلا، لتكون بذلك الطفلة حسناء الضحية الرابعة والثلاثون.