قال مصطفى جبور، رئيس فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بفاس، إن المثلي الجنسي الذي تم الإعتداء عليه مساء الإثنين 29 يونيو، قدم شكاية لدى السلطات الأمنية ضد المعتدين، بعد أن جرى نقله نحو إحدى دوائر الأمن بفاس.

وأضاف جبور في تصريح لـ"بديل.أنفو"، أن "أعضاء من الجمعية تحركوا بعد الحادث خصوصا عن شيوع خبر اعتقال المثلي، من اجل البحث عنه لدى عدد من المراكز الأمنية، غير أن أحد المسؤولين أكد لهم عدم صحة ما راج حول اعتقاله، مشيرا إلى أن نقله نحو ديمومة المنطقة الأمنية الثانية هو إجراء روتيني بغية حمايته وكذا من أجل تسجيل شكاية بعد الإستماع لأقواله، تم بعدها تسريحه".

جبور، عبر عن إدانة "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" لهذا الفعل الذي اعتبره "شنيعا ومنافيا للقيم الإنسانية"، مطالبا في الآن ذاته الجهات المعنية بـ"حماية حريات الأفراد وحقوقهم، وتوفير الأمن من أجل تجنب مثل هذه الحوادث".

كما طالب رئيس الجمعية الحقوقية، بـ"متابعة المتورطين في الإعتداء على الشاب المثلي، وتنزيل العقوبات القانونية عليهم، إحقاقا للعدل، وردا للإعتبار للمعتدى عليه، لكونه مواطنا مغربيا أيضا".

وكان شريط فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر المواقع الإجتماعية، قد أظهر عشرات المواطنين وهم منهمكون في ضرب ورفس وسب شاب مثلي بفاس، قبل أن يتم إبعادهم من طرف بعد العناصر الأمنية.