بديل ـ الرباط

حذر رئيس ما يسمى "المجلس الشعبي الوطني الجزائري"، محمد العربي ولد خليفة المغرب من محاولة الاستفزاز أو القيام بأي عمليات تطال الجيش الجزائري، متوعدا بأن  الرد سيكون حازما.

وفي حديثه بمناسبة تنظيم يوم برلماني خاص بالذكرى الـ 60 لاندلاع الثورة الجزائرية، أضاف ذات المسؤول أن ما حصل لأحد المواطنين المغاربة "حدث مفبرك، ومحاولة للزج بالجيش الجزائري في القضية".
كما أن المسؤول وجه تهديدا صريحا للمغاربة عندما صرح بأن:" الجزائر مسالمة لمن يسالمها، ولكن الويل لمن يسعى للتحرش أو يحاول الإعتداء على أي جزء من ترابها".

من جهة أخرى اعتبر محمد العربي ولد خليفة أن الجيش الجزائري مستهدف من طرف المسؤولين المغاربة واستخباراتهم، وهي "الورقة التي يلعبها المغرب للفت الأنظار وشغل الرأي العام المغربي منذ وقت طويل".

ولم يفت المسؤول الجزائري الإشارة إلى ما أسماه فضيحة تسرب بعض الوثائق المغربية، التي تبين تورط الأخير (المغرب) في مجموعة من "المؤامرات" و "الدسائس" تستهدف الجزائر عن طريق "دفع رشاوى لصحفيين أجانب للهجوم على الدولة الجزائرية ومصالحها".