بديل- الرباط

أكدت لجنة التقصي، المنبثقة عن "المركز المغربي لحقوق الإنسان"، أن مسؤولية وفاة السجين "أيوب بولوالب" تبقى على عاتق مسؤولي السجن، المحلي "الزاكي" بمدينة سلا، بسبب الإهمال وعدم تمتيع السجين بالرعاية الطبية اللازمة.

وحسب تقرير حول الوفاة أعده المركز ويتوفر الموقع على نسخة منه، فلجنة التقصي لم تستطع التأكد من أن الجهات المختصة بالسجن قد أشعرت وفي اللحظة المناسبة ممثل النيابة العامة، بتعرض حياة السجين للخطر، أو إحالته على المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة.

ويضيف التقرير أن إدارة السجن لم تقم بإشعار الجهات المعنية بالمرض المصاب به السجين، طبقا للمادتين 127 و129 من القانون المنظم لتدبير المؤسسات السجنية، قبل أن يتفاقم وضعه الصحي ويصبح خطرا على حياته.

من جهة أخرى طالبت لجنة التقصي في تقريرها، بإجراء تشريح طبي "نزيه"، من أجل الوقوف على الأسباب الحقيقية لوفاة السجين، من أجل تحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حالة ثبوث قصور أو إهمال في قضية وفاة السجين "أيوب بولوالب"، كما جاء في نص التقرير.