بديل ـ الرباط

عشية انتخاب رئيس مجلس النواب، حرص رؤساء أحزاب الأغلية المشكلة للحكومة، على بعث رسائل إلى من يهمهم الأمر. ونقل الموقع الرقمي لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، عن الأخير ، خلال اللقاء الذي دعت إليه فرق ومجموعتا الأغلبية بالبرلمان بحضور الأمناء العامين لأحزاب الأغلبية، عشية اليوم الخميس (10 أبريل) بسلا، (قوله): "التحالف الحكومي الحالي يوجد في وضعية مريحة، بل مفرحة".

أما "المهزوز " و "ليمفيدوش" بلغة بنكيران، ونعني صلاح الدين مزوار، الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، فقال من جانبه: إننا "بعد 6 أشهر من تشكيل الأغلبية الثانية ألمس بكل إخلاص وصراحة أننا عائلة واحدة".  امحند العنصر، أمين عام حزب "الحركة الشعبية، عزف النغمة ذاتها، حين شدد على أنه " ليس هناك أي خلاف داخل الأغلبية، والأغلبية تسير بانسجام وتشتغل بشكل مريح".

 "الشيوعي" السابق أمين عام حزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، قال من جانبه إن الأغلبية "التي ننتمي إليها أغلبية نرتاح إليها، ونشتغل في إطارها بانسجام دون أن نلتفت إلى المشوشات".

وحرص المتدخلون جميعا على تأكيد فوز مرشحهم، مشددين على تكذيب كل التكهنات، التي تسير بعكس توقعاتهم، مؤكدين التشبث بجميع الاتزامات التي سبق وان ابرموها فيما بينهم، غداة تشكيل النسخة الثانية من الحكومة.

يشار إلى أن مرشح الأغلبية هو محمد رشيد الطلبي العلمي، المدان بثلاثة أشهر سجنا موقوفة التنفيذ، على خلفية إصداره شيكا بدون رصيد، فيما مرشح المعارضة وهو قيادي "الاستقلال" كريم غلاب، تطوق عنقه 59 شكاية، تدينه بـ"بالفساد".