قال رئيس الدورة الثانية والعشرين لـ"مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للتغيرات المناخية" (كوب 22)، صلاح الدين مزوار، ردا على الانتقادات الموجهة لحضور وفد "صهيوني" للمغرب من أجل المشاركة في المؤتمر المذكور، (قال): " إن دولة فلسطين حاضرة بدورها لهذا المؤتمر".

وأضاف مزار خلال الندوة الصحفية التي نظمت بقرية المناخ بباب إغلي بمراكش، يوم الثلاثاء 8 نونبر الجاري، " أن المغرب معروف بمواقفه التاريخية اتجاه القضية الفلسطينية، ويدين كل الجرائم الإنسانية المرتكبة في حقه" وهو (المغرب) "من المدافعين على منح فلسطين صفة العضو الملاحظ بالأمم المتحدة"، كما أشار (مزوار) لـ"الدور الذي يلعبه الملك محمد السادس بصفته رئيس للجنة القدس ما يعني أن قضية الفلسطينية تهم المغرب ملكا وشعبا".

وأوضح ذات المسؤول، أن "المغرب هو فقط بلد مستضيف لهذه التظاهرة التي تنظمها الأمم المتحدة وهو (المغرب) خاضع لقوانينها التي تسعى إلى إدماج كل الأطراف، معتبرا أن " مخاطر التغيرات المناخية لا تهدد منطقة دون أخرى، بل تعد إشكالا يهدد مستقبل الجميع".

بالمقابل كانت لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني، قد دعت إلى تنظيم وقفة احتجاجية يوم الخميس 10 نونبر بساحة ماريشال بالدار البيضاء، ضد تواجد وفد عن "الكيان الصهيوني" بالمغرب للمشاركة في مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب 22) المنعقد حاليا بمراكش من 07 إلى 18 نونبر الجاري، فيما دعت الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب، إلى المشاركة القوية في الإحتجاجات ضد مشاركة من وصفته بـ"الكيان الصهيوني في "كوب 22".

من جانبها، أدانت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، رفع راية "الكيان الصهيوني" بمدينة مراكش، وحضور مسؤولين ووفد صهيوني أشغال COP22 بالمغرب، معلنة مقاطعة أشغال هذا المؤتمر العالمي.