بديل ــ الرباط

بشجاعة ناذرة في مجتمع مُحافظ، ورغم كل ما تعتبرها "آلاما" تجرعتها من الكاتب والناشط الحقوقي أحمد عصيد، قالت الشاعرة مليكة مزان :"عصيد حُبِّي الكبير"، رافضة أن يُنظر لقضيتها مع الأخير كقضية شخصية، لا تستحق أن تُثار عموميا، بل تؤكد أن القضية في جوهرها هي صراع بين ما وصفته بـ"معسكر الذكورة" ومعسكر الأنوثة".

وبخصوص دعوة السلفي محمد الفيزازي، لعصيد لمغادرة المغرب، على خلفية ما وصفها البعض بوثيقة "زواج عرفي" أبرمها الأخير ومليكة مزان، لكون المغرب بلاد إمارة المؤمنين، وبالتالي لا مكان لعصيد بين المغاربة، ردت مزان في حوار مصور معها ينشر مساء يوم الأحد 28 دجنبر، عند الساعة العاشرة مساء، "الفيزازي هو الأولى بمغادرة المغرب لـ"أنه خان".

وفي الحوار تصريحات مثيرة حدود الغرابة في بعض الأحيان، وفيه تفاصيل دقيقة تذكر لأول مرة.

يشار إلى أن الموقع سينشر قريبا حوارا مصورا ومطولا مع عصيد، يدلي فيه بأقوى تصريحاته.