بديل ــ عمر بنعدي

نفت الناشطة والشاعرة الأمازيغية مليكة مزان، في تصريح  لموقع ''بديل ''، أن تكون "موظفة شبحا بوزارة التربية الوطنية كما تم الترويج له"، مؤكدة أن "الاتهامات التي وجهت لها لم تكن مبنية على دلائل قانونية وواقعية، وهي مجرد إشاعات لتشويه صورتها".

وأضافت مزان خلال حدييثها للموقع "أنها غادرت حجرة القسم وأصبحت متصرفة في إدارة المؤسسة منذ سنة 2010، حيث انتقلت للإشتغال بمكتبة المؤسسة ثم إلى العمل بالأرشيف والكتابة الخاصة بالمدير، بقرارت قانونية ووضعية إدارية سوية".

وأردفت المتحدثة أن "الإتهامات التي وجهت لها تهدف إلى تشويه صورتها كمناضلة أمازيغية ليس إلا، ويمكن للسلطات فتح تحقيق في القضية، وتوضيح الأمر للرأي العام إذا اقتضى الامر".

وأضافت مليكة مزان أنه سبق وأن قدمت شواهد طبية للمؤسسة التي تعمل بها بعد مرورها من ظروف صحية لا تسمح لها بممارسة مهامها التدريسية، حيث منحت لها اللجنة الصحية لمراقبة صحة الموظفين شهادة طبية مدتها 5 سنوات من العجز، إلا أنها رفضتها وعادت الى مزاولة مهامها، على حد قولها.

ونفت الشاعرة لجوئها للقضاء لانصافها من هذه "الاتهامات"، واكتفت بطلب تقديم الاستاذة مينة بوشكيوة، للاعتذار عن ما اسمتها "الاشاعات" التي أطلقتها في برنامج "قفص الاتهام"، والتي اتهمت فيه مليكة مزان بكونها "موظفا شبحا" في وزارة التربية الوطنية.