اعتبر ''المركز المغربي لحقوق الإنسان''، أن الاستضافة المرتقبة لشمعون بيرز، الذي وصفه بـ''أحد أشرس سفاحي الكيان الصهيوني"، بمدينة مراكش، "جريمة في حق المدينة وفي حق المغرب قاطبة، لما لها من دلالة مبيتة في الاستخفاف بمشاعر الشعب المغربي، الوفي لقضية الأمة العربية والإسلامية الأولى، في التاريخ الحديث".

وأضاف المركز، في بيان توصل "بديل.أنفو''بنسخة منه، أن ''أية استضافة للصهاينة على أرض الوطن، وجه من أوجه التطبيع مع الكيان الصهيوني، التي يعتبرها الشعب المغربي الأبي جريمة لا تغتفر، باعتبار أن إسم الزعيم الصهيوني شمعون بيريز مدرج ضمن لائحة صناع الإبادة الجماعية في حق الشعب الفلسطيني الأعزل، بدءا بجريمة دير ياسينن، وانتهاء بالقصف الإجرامي لقطاع غزة لأكثر من مرتين، وحصاره بعد ذلك، برا وبحرا وجوا، حيث أودت هذه الجرائم بحياة آلاف الأبرياء، غالبيتهم أطفال ونساء".

وحمل المركز مؤسسة كلينتون، ''المسؤولية الأخلاقية والإنسانية لتبعات استضافة بيريز، التي قد تتسبب في أزمة سياسية مجانية، لا تمت لقيم الديمقراطية بصلة، لما تنطوي عليه من استخفاف بمشاعر الشعب المغربي، وإذ لا يمانع الشعب المغربي في الترحيب بهذه المؤسسة الأمريكية، فإنه يرفض أن تطأ قدم مجرمي الحرب الصهاينة أرضه الطيبة".

وذكَّر المركز السلطات والقضاء المغربيين في بيانه، "بأن المجرم شمعون بيريز متورط في جريمة قتل مواطنة مغربية، قضت خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وبالتالي ، يستوجب عليها القيام بواجبها في اعتقال السفاح بيريز ومحاكمته نظير مساهمته في جرائم الكيان الصهيوني الغاشم".

وفي سياق متصل يحمل المركز المغربي لحقوق الإنسان "المسؤولية إلى القائمين على هذا اللقاء، في حالة تماديهم في سياستهم، من خلال استضافة الصهيوني المجرم شمعون بيريز، وخاصة مؤسسة كلينتون، مناشدا مسؤوليها بالتحلي بقيم احترام وتقدير مشاعر مستضيفيهم، والتحفظ عن استضافة مجرم، تتهيء المحكمة الجنائية الدولية لاستدعائه في إحدى أسوء جرائم الإبادة المنهجية لشعب أعزل".

وعبر المركز في بيانه " عن انخراطه التام في كافة الأشكال النضالية، التي ستخاض بالرباط أو بكل مناطق المغرب، موجها نداءه لكافة فروعه عبر التراب الوطني للمشاركة بكثافة في كافة الاحتجاجات المزمع تنظيمها للتنديد باستضافة الصهيوني شمعون بيريز، من قبل مؤسسة كلينتون بمدينة مراكش".