اعتبر الفرع الاقليمي لـ"المركز المغربي لحقوق الانسان"، بطرفاية عتبر هجمات باريس الارهابية بالهجمات التي ترقى إلى مستوى الجرائم الموجهة ضد الانسانية جمعاء دون استثناء.

وأعلن المركز في بيان حصل عليه "بديل"، عن "صدمته حيال هذا العمل الارهابي والوحشي والبربري الذي أسفر عن قتل أكثر من 128 شخصا وإصابة العشرات بجروح متفاوتة وما تمخضت عنه من تيتيم وترميل وإعاقة وترويع، مما يستوجب تنسيق الجهود وتكاثفها لأجل إبادة هذه الجراثيم الارهابية وسحق من يمولها ويدعمها ويحتضنها ومطاردتهم وطردهم من حضيرة الاسرة البشرية".

ودعا المركز "جميع شعوب الأمم وكافة الحكومات إلى استخلاص العبر من التفجيرات الارهابية التي أدخلت فرنسا شعبا ودولة وباقي شعوب الكون في حالة حزن وذعر كبيرين، بالنظر إلى أبعادها وخطورتها وبشاعتها ضد الانسان، مما يستوجب ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي وتسخير كل المقاربات والوسائل والأدوات القانونية لمتابعة القتلة والواقفين وراءهم لتخليص العالم من جرائمهم الوحشية ضد الإنسانية".

كما اعتبر "قتل الابرياء والآمنين وترويعهم مهما كانت الذريعة مرفوض رفضا كليا من جميع الديانات السماوية، و هو عمل همجي ووحشي ولا أخلاقي ،يستهدف الانسانية جمعاء في وجودها وحياتها وكرامتها ومصادرة حقها في الحياة والعيش بعز وكرامة".