بديل ــ الرباط

عرف قسم الإنعاش بمستشفى ابن سينا بالرباط، أول أمس الاثنين 19 يناير، حالة من الترقب والارتباك بعد الوفاة المفاجئة لشابة في الـ35 من عمرها، بعدما تدهورت حالتها الصحية بسرعة، إثر إصابتها بنزلة برد دون أن يعرف الأطباء طبيعة المرض الغامض الذي أصابها.

 والمثير في الأمر هو أن أخت الراحلة (عزيزة باردي) كانت هي الأخرى قد فارقت الحياة قبل 21 يوما من وفاة شقيقتها في بيتها في ضواحي الدار البيضاء، وتوفيت الأخرى بعد إصابتها بنزلة برد، فيما لا تزال أخت ثالثة ترقد بقسم الإنعاش بمستشفى ابن سيناء في حالة غيبوبة، وتعاني الأعراض نفسها.

ونقلت يومية أخبار اليوم" عن مصدر مسؤول بمستشفى ابن سينا بالرباط، تأكيده أن الأطباء لم يعرفوا بعد سبب الوفاة، مضيفا أنه سيتم تشريح جثة الشابة للتعرف على سبب الوفاة، لكنه رجح أن يكون السبب عائدا لمرض أصاب الرئة.

وتم إجراء فحص للراحلة بشأن إمكانية إصابتها بوباء "إيبولا" أو فيروس "كورونا"، غير أن النتائج سلبية.

وحسب مصدر من عائلة الشقيقتين الراحلتين، تأكيده بأن الأمر ربما يتعلق بفيروس قاتل يصيب الرئة، ما جعل المخاوف تسود حول ما إذا كان هناك أشخاص من محيط المتوفيتين مصابون أيضا، قبل أن تنفي اليومية هذه الفرضية على لسان مصدر من المستشفى، حسب نفس اليومية في عددها ليوم الأربعاء 21 يناير.