نقل مرشح وكيل لائحة حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية بالقنطيرة، يوم الجمعة 21 غشت، إلى مستعجلات المركب الجهوي الاستشفائي، بعد محاولة انتحار فاشلة.

وكشفت جريدة "المساء" في عدد نهايةالأسبوع (22-23 غشت)، نقلا عن مصدر مقرب، أن المرشح أقدم على تناول سم الفئران، احتجاجا على إغراء مرشحيه بالالتحاق بحزب منافس بالقنيطرة، وإسقاط لائحته التي ظل طيلة أيام منهمكا في إتمام أعضائها البالغ عددهم 65 مرشحا.

وأضافت المساء، أن الضحية فوجئ وهو بصدد الاستعداد لإيداع لائحته لدى السلطة المحلية، برفض عدد من المرشحين، الذين اتفق معهم لخوض غمار استحقاقات الرابع من شتنبر القادم باسم حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، تسليمه الوثائق المطلوبة، بعدما بادر بعضهم إلى إقفال هواتفهم النقالة، مما فوت عليه فرصة وضع لائحة الحزب في الآجال القانونية.

وأوضح نفس المصدر، أن الضحية وهو في الثلاثنيات من عمره، لم يتقبل ما وصفها مصادر اليومية بـ"المكائد"، التي أضحى يتعرض لها منذ الإعلان عن تزكيته كوكيل للائحة حزب "الدلفين"، فدخل في هستيريا نفسية قرر خلالها وضع حد لحياته بشرب مبيد الفئران.

وأكدت الجريدة، أن أسرة الشاب افشلت محاولة الانتحار، بعد تدخل أفرادها في الوقت مناسب، حيث استدعت سيارة إسعاف نقلته على وجه السرعة إلى مستشفى القنيطرة، وهو في وضعية صحية خطيرة، حيث تم إخضاعه لعلاجات وفحوصات مكثفة أنقذته من موت محقق.