تعرض عبد الله صغيري، رئيس بلدية أرفود، المنتهية ولايته، الذي ينتمي إلى حزب "العدالة والتنمية"، في اليوم الأول للحملة الانتخابية، إلى محاولة قتل من قبل شخص كان في سكر طافح. 

وأكدت يومية "الصباح"، أن مرشح حزب "العدالة والتنمية" في الدائرة التاسعة بأرفود، وعضو فريق الحزب بمجلس النواب، تعرض لمحاولة قتل من طرف شخص في حالة سكر طافح، قال المرشح إنه "مسخر من قبل خصم سياسي".

ونقلت اليومية في عدد الإثنين 24 غشت، تصريحا لصغيري، قال فيه إنه "عندما كنا نقوم بحملة انتخابية، في اليوم الأول منها، اعترض سبيلنا شخص مخمور، واستل سكينا من الحجم الكبير، وشرع في تهديدنا وسبنا وشتمنا باقبح النعوت التي يستحيي الإنسان من ذكرها".

وأضاف المصدر ذاته، أن الشخص المخمور هدد مرشح العدالة والتنمية، ورئيس مجلسها البلدي بأرفود في إقليم الرشيدية، بالتصفية الجسدية، ما اضطر معه موكب الحملة الانتخابية للحزب الحاكم، إلى التوقف، إذ انصرف كل واحد إلى حال سبيله، فيما عاد نشطاء الحزب المسؤولين عن التنظيم إلى مقر الحزب.

ونفس الجريدة اشارت إلى أن الضابطة القضائية، فتحت بتعليمات من النيابة العامة، صباح يوم الأحد، تحقيقا في النازلة، واستمعت في محضر رسمي إلى النائب البرلماني، الذي هدده الشخص المخمور بالتصفية الجسدية.

إلى ذلك، كشفت الجريدة أن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أحيط علما، بتفاصيل هذا الهجوم "البلطجي"، إذ دعا أنصار حزبه في المنطقة، التي عرفت ترشيح الحبيب الشوباني، وكيلا للائحة في الانتخابات الجهوية في إقليم الرشيدية، إلى ضبط النفس، وعدم الانسياق وراء استفزازات المسخرين من قبل خصوم حزبهم.