لا حديث لقسم واسع من ساكنة "الخنيشات" التابعة لإقليم سيدي قاسم، مؤخرا، إلا عن طريفة مثيرة، بطلها مرشح باسم حزب "الإتحاد الدستوري".
تفاصيل الطريفة تُفيد أن المرشح قاد حملة قوية باسم حزب "الاستقلال"، مؤخرا، حين ترشح للغرفة الفلاحية، خلال الانتخابات المهنية الأخيرة، وبعد مرور أربعة أيام فقط عن ظهور النتائج؛ انتقل بشكل فُجائي إلى حزب "الاتحاد الدستوري"، حيث ترشح باسمه في إحدى دوائر منطقة الخنيشات، الأمر الذي أثار شكوكا كبيرة حوله من طرف أنصاره. وأمام أسئلتهم الملحة لمعرفة أسباب هذا الانقلاب الغامض رد عليهم "بأنه تعرض للسحر" من طرف أشخاص نافذين في المنطقة، حين استغلوا بطاقة تعريفه الوطنية  لجلبه إلى حزبهم "الإتحاد الدستوري".

وتروج إشاعة وسط الساكنة، لم يتسن للموقع التأكد من صحتها، تفيد أن المعني تلقى "12 مليون سنتيم" من نافذين، لتغيير لونه "السياسي"، وهو ما علق عليه البعض بسخرية لاذعة "سحرتلو الربعلاف ماشي بنادم".