قال الناشط الإعلامي عزيز طومزين، مرشح "فيدرالية اليسار الديمقراطي"، بكلميم إنه تعرض يوم الإثنين 24 غشت على الساعة السادسة مساء، "لاعتداء شنيع من طرف محسوبين على حزب الإتحاد الإشتراكي، أنصار الإتحادي عبد الوهاب بلفقيه".

وأضاف عزيز طومزين، خلال حديثه لـ"بديل"، أن الإعتداء تم أمام أنظار عناصر الأمن التي لم تحرك ساكنا إلى حين سقوطه أرضا، حيث تم اعتقاله واقتياده إلى دائرة الشرطة، رفقة بعض الأفراد، قبل أن يلتحق عدد من الحقوقيين لمؤازرته والإحتجاج من أجل إطلاق سراحه أمام مركز الأمن".

وأكد نفس المتحدث أنه، بعد الإفراج عنه، وجه شكاية مباشرة لوكيل الملك ضد المعتدينن، أحدهم ابن أخت عبد الوهاب بلفقيه، الذي قام بسرقة هاتفه، حيث تم العثور عليه بجيبه من طرف عناصر الشرطة.

من جهته أدان علي قرطيط الكاتب الجهوي للحزب الإشتراكي الموحد وأحد أقطاب فيدرالية اليسار، هذا الإعتداء محملا كامل المسؤولية للسلطات المحلية، ومتهما إيها بـ"التساهل والتواطؤ" مع حزب "الإتحاد الإشتراكي".

وهدد قرطيط، في تصريح صحفي، باللجوء إلى خطوات تصعيدية ردا على ما أسماها "التضييقات التي تمارس على مرشحي الفيدرالية"، قد تصل إلى حد الإنسحاب من السباق الإنتخابي بالمنطقة لـ"غياب الشفافية" بحسبه.

طومزين