كشف محمد مرسي، الرئيس المصري السابق، أنه تعرضه لمحاولة تسمم عن طريق الطعام داخل السجن.

وقال مرسي، أثناء إجراءات محاكمته السبت 8 يوليوز، بتهمة التخابر مع قطر، إنه “رفض تناول طعام لو أكلَه لحدثت جريمة”، في إشارة إلى محاولة تسميمه.

وأضاف مرسي بحسب ما ذكرته وكالة "الأناضول" في نفس السياق أن “خمسة إجراءات حدثت له داخل السجن، كانت تهدف لحصول جريمة بحقه”، دون الإفصاح عن تلك الإجراءات.

وبحسب ما اكده مصدر قضائي للـ"أناضول"، فقد قررت محكمة جنايات القاهرة برئاسة القاضي “محمد شيرين فهمي” تأجيل محاكمة مرسي و 10 آخرين في القضية المعروفة إعلامياً بـ”التخابر مع قطر” لجلسة يوم غد.

وقال المحامي المصري أسامة مرسي، نجل مرسي والمتحدث باسم أسرته إن “الرئيس محمد مرسي صرح في المحكمة اليوم أنه قُدم له طعام لو كان تناوله كانت ستحدث جريمة في حقه، كما أنه يعاني من تحول كبير في المعاملة داخل السجن وأنه يعاني من نقص في نسبة السكر في دمه مساء كل يوم بشكل مقلق للغاية، لأنه شبه ممتنع عن الطعام بسبب توجسه من الطعام الذي تقدمه له ادارة السجن، وغير ذلك من الإجراءات التي تمثل خطورة على حياته”.

وأأضاف نجل مرسي “ما صرح به الرئيس اليوم من تعرضه لإجراءات تهدد حياته، ينم عن حالة جنون مطبق لدى النظام الأرعن الذي يسيطر على مصر، ويدل دلالة واضحة أن الرئيس مازال هو العقبة الكؤود في طريق تمكن هؤلاء اللصوص من الوطن”، حسب قوله.

وأضاف “نحن نحذر من أي محاولة للمساس به (مرسي) لأنها تمثل خرقا للسفينة قد يودي بالجميع″.

ويحاكم في قضية التخابر مع قطر، إلى جانب مرسي، 10 متهمين، على رأسهم أحمد عبد العاطي، مدير مكتب مرسي، وأمين الصيرفي، سكرتير سابق برئاسة الجمهورية، وأحمد عفيفي، منتج أفلام وثائقية، وخالد رضوان، مدير إنتاج بقناة “مصر 25″ (تابعة لجماعة الإخوان تم إغلاقها)، وآخرون.