بديل ــ الرباط

سجلت منظمة "مراسلون بلاحدود"، تراجعا في الحريات الاعلامية بالمغرب على مدى الأشهر الماضية في ظل اتخاذ السلطات اجراءات وصفتها بـ"الصارمة في حق الصحفيين" في حين توقف البرلمان عن مناقشة مشاريع قوانين كان من الممكن ان تحسن البيئة التشريعية لممارسة الصحافة.

وأفادت المنظمة، في تقريرها الأخير ''أن المسؤولين يمارسون ضغوطا لكي لا يتم تغطية المواضيع الحساسة و أعطت مثالا على طرد الصحفيين الفرنسيين من الرباط في فبراير الماضي و ايضا منع فريق قناة فرنسا 24 من تصوير حلقة بأحد الفنادق و منع ندوة عن الصحافة الاستقصاية في فندق اخر كان من تنظيم مؤسسة فريدريتش نيومان الالمانية''.

وسجلت المنظمة كذلك اعتقال صحفي صحراوي كان مراسلا لقناة "جبهة البوليساريو"، و متابعته بتهم التجمع المسلح و غيرها، واعادت منظمة مراسلون بلا حدود مطالبتها بعدم متابعة الصحفيين بالقانون الجنائي و إلغاء العقوبات الحبسية و حذرت من استعمال الغرامات للقضاء على المؤسسات الصحفية.

وفي تعليقها على حزمة الإصلاحات، التي باشرها المغرب، أشارت منظمة مراسلون بلا حدود، إلى أن "إلغاء أحكام السجن على جنح الصحافة -باستثناء إهانة الملك أو الدين أو الإساءة إلى الوحدة الوطنية- يمثل تطوراً هاماً".