وجهت منظمة مراسلون بلا حدود، بتنسيق مع عدد من الهيئات الدولية، والمنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان والعديد من الشخصيات البارزة، رسالة إلى الملك محمد السادس من أجل إنصاف الصحفي المغربي علي لمرابط، الذي يخوض إضراباً عن الطعام منذ 24 يونيو احتجاجاً على حرمانه من وثيقة شهادة السكنى.

وقال كريستوف ديلوار، الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود وأحد الموقعين على هذه الرسالة، بحسب ما أورده موقع المنظمة على الأنترنت: “ من خلال رفضها تسوية وضعية علي المرابط الإدارية، فإن السلطات المغربية تحاول منعه من إنشاء صحيفته. لقد كان هذا الصحفي مستهدفاً دائماً من قبل السلطات المغربية، التي يجب أن تُنهي بأسرع وقت ممكن الوضع الخطير الذي يعيشه بعدما أصبحت حياته مهددة على نحو متزايد. لم يعد بوسع السلطات غض البصر عن الطلب المشروع الذي تقدم به علي المرابط“.

وأعربت مراسلون بلا حدود عن دعمها الدائم للصحفي علي المرابط – الذي اختير في قائمتها لأبطال الإعلام – ومناشدتها السلطات المغربية مرة أخرى إلى تجديد وثائقه الإدارية وتركه يمارس مهنته بحرية، بعدما انتهت مدة منعه في 11 أبريل الماضي.

وأكدت المنظمة  أن السلطات المغربية ترفض منذ أكثر من شهر إصدار الوثائق الإدارية اللازمة لإعادة إطلاق صحيفتيه الساخرتين دومان ودومان أونلاين المحظورتين منذ 2003.

وذكر الموقعون في الرسالة الموجهة للملك أنه “من دون شهادة السكنى وجواز السفر وغيرها من الوثائق المتعلقة بعمل الصحفي، قد يصبح علي المرابط أول مغربي يُحرم من حقوقه المدنية والسياسية”، مطالبين الملك بـ”تطبيق أحكام الدستور المغربي تطبيقاً صارماً مع مراعاة حق كل مواطن بشكل خاص، وفي هذه الحالة حق علي في ممارسة عمله الصحفي وإدارة منشوراته في المغرب بشكل كامل وبكل حرية”.