تفجرت فضيحة داخل الثانوية الإعدادية الحي الحسني بشيشاوة بعد أن اكتشف عامل الإقليم أثناء زيارة تفقدية للمؤسسة منع عشرات التلاميذ من الدخول بسبب هندامهم البسيط، وتعويضهم بتلاميذ أصغر سنا من أبناء الميسورين.

وحسب ما كشفته يومية "الصباح"، في عدد الثلاثاء 6 أكتوبر، فقد لاحظ العامل، وهو في قسم للمستوى الثالث إعدادي، وجود تلميذ أصغر سنا من الآخرين، ليكتشف أنه يدرس بالأولى إعدادي، وأنه جلب إلى القسم لملء الفراغ الذي خلفه منع المدير ونائب وزارة التربية الوطنية تلاميذ من الدخول بسبب ملابسهم، والتي تظهر فقرهم المدقع، ليختار من باقي الأقسام تلاميذ يرتدون ملابس تليق حسب اعتقادهم بزيارة العامل.

وأفادت مصادر اليومية ذاتها أن العامل استفسر أستاذة مادة التربية الإسلامية بالفصل المذكور حول شرود الطفل وعدم استيعابه للدرس، ليتضح أن مدير المؤسسة منع عددا من تلاميذها من الدخول للقسم من أبناء الأسر الفقيرة.

واجتمع التلاميذ الممنوعون من الدخول للمؤسسة أمام بابها، وفور مغادرة العامل احتشدوا حول المدير محتجين على سلوكه اللاتربوي، كما احتجت جمعية آباء وأولياء التلاميذ على السلوك ووصفته بـ”الإجرام التربوي”، داعية إلى محاسبة المسؤولين عنه من قبل الوزارة المعنية.