تمكنت “كود” من الحصول على معلومات تفيد بحصول مدير لإحدى الوحدات الفندقية بالنيابة التابعة لصندوق الايداع والتدبير، توضح كيف يستلم راتبين على نفس العمل.

وحسب مصدر خاص لـ”كود” فإن مصطفى العَلْوِي وليس العَلَوِي كما يدعي، يحصل على راتب من إدارته لفندق جنان فاس عبر شركة HRM المملوكة لصندوق الايداع والتدبير، حيث يتقاضى على وظيفته مبلغ 45 ألف درهم تتبقى منها 31 ألف درهم صافية بعد خصم الضرائب والمساهمات، لكن الغريب حسب ذات المصدر هو حصوله على راتب آخر يصل إلى 55 ألف درهم لكن هذه المرة من شركة SHON المكلفة بإدارة فندق جنان فاس ماديا، حيث أن كلا الشركتان المذكورتان أعلاه مملوكتان لصندوق الايداع والتدبير الذي يعتبر ذراع الدولة المالي والذي تستثمر فيه أموال المغاربة.

وزادت ذات المصادر أن العلوي حصل على نفوذه عبر إدعاءاته بقربه من القصر، وعلاقته القوية بأحد مستشاري الملك، وهو ما جعل أحد كبار مدراء شركة مضايف ويدعى “عزيز أتمتيم” يقوم بالدفاع عنه ومنع أي مكروه من ملاحقته.

مصادر “كود” أشارت أن المدير الذي يحصل على راتبين سمينين كما تظهر الوثائق حصوله في شهر غشت فقط على راتب 55 ألف درهم من شركة شون و31 ألف درهم من شركة “أش إر إم”، وبعد إفتضاح أمره قام أتمتيم بالدفاع عنه بدعوى أن مبلغ 55 ألف درهم هو راتب تكميلي للراتب الاصلي 31 ألف درهم، في حين حاول المسؤولون لملمة الفضيحة عبر الادعاء أن الاموال التي حصل عليها العلوي ستتم إعادتها وذلك من أجل تهدئة الغاضبين من مسلسل إهدار المال العام داخل صندوق الايداع والتدبير.

المصادر نفسها أشارت أن اللوبي الذي يدافع على العلوي وغيره من مدراء الوحدات الفندقية وعلى رأسهم خالد بنجلون مدير فندق ميركور بالناظور، يتجاوز عزيز أتمتيم ويصل إلى سعيد لفتيت، حيث شكل هؤلاء لوبيا قويا بعدة شركات تابعة لصندوق الايداع والتدبير، وأن أي فضيحة تقع داخل شركات الصندوق لا تصل للرئيس المدير العام زغنون حيث يتم التكفل بها وطيها قبل أن تنفجر.

%d9%83%d9%88%d9%83%d9%88%d9%8b