بديل- اسماعيل طاهري

خلفت وفاة امرأة حامل بأصيلة، سلسلة من ردود الأفعال بعد اتجاه أصابع الإتهام الى إهمال طبي بمستشفى أصيلة.

وندد بيان لـ 13 هيئة مدنية بأصيلة بحادثة الوفاة ورجحت كونها نتيجة إهمال طبي. وطالب البيان نفسه الوكيل العام لمحكمة الإستئناف بطنجة بفتح تحقيق حول النازلة.

كما وجهت عائلة الضحية في 2 يونيو شكاية الى وزير الصحة لفتح تحقيق حول ملابسات هذه الحادثة.

وحسب الشكاية، التي نتوفر على نسخة منها، فقد كانت الحامل (فاطمة الرزامي 19 سنة) تعاني من ارتفاع الضغط ودرجة حرارتها تتجاوز 40 درجة مئوية فتم نقلها الى مستشفى أصيلة على متن سيارة إسعاف ووصلت الى المستشفى حوالي السابعة صباحا.لكن طبيب المداومة لم يكن في المستشفى.

وانتظرت العائلة لوقت طويل قبل ان يصل الطبيب متجهما غاضبا فألقى نظرة خاطفة على المرأة الحامل وأمر ذويها فإعادتها الى منزلها لأن حالتها طبيعية لكونها حامل في الشهر السابع.

لكن إلحاح أسرة المريضة ولد رد فعل عنيف من لدن الطبيب وكال للحاضرين وابلا من السب والقذف مصرا على رفض منحهم سيارة الإسعاف ليتراجع عن قراره بعد استعطاف ممرضة له.

وفعلا نقلت سيارة الإسعاف المريضة الى طنجة لكن المفاجأة كانت عندما وصل السائق الى منطقة برييش على بعد 15 كلمتر خارج طنجة اتصل الطبيب هاتفيا بسائق سيارة الاسعاف فطالبه بالرجوع فورا الى مستشفى أصيلة ورغم إخبار الطبيب ان المريضة في حالة خطر أصر على إرجاع المريضة وسيارة الإسعاف وهو ما رضخ له سائق سيارة الإسعاف وعند عودة الإسعاف طلب الطبيب إخراج المريضة منها ليتم نقل رجل مريض مكانها.

وأصدر الطبيب أمره للسائق بالتوجه به الى طنجة. لكن وأمام توسلات السائق وكافة الحاضرين قبل الطبيب بنقل المريضة الى جانب الرجل وتم تمديدها قرب سرير الإسعاف على بطانية في وضعية غير مريحة. وبعد وصولها الى مستشفى محمد الخامس بطنجة توفيت مباشرة حتى قبل ان يتم إسعافها.