أصاب مدرب في رياضة "التيكواندو" يوم الاثنين شرطيين أحدهما حالته خطيرة، كما طعن أحد ساكنة مدينة تيزنيت بسيف وهو يكبر  بالله، في حالة هيجان شديدة، حاملا الأسلحة البيضاء بكلتا يديه “معلنا الحرب على الكفار”.

وكشفت "الأحداث.أنفو"، أن المعني "م.ر"، هو في الثلاثينيات من عمره مجاز في الأداب الإنجليزي ابن اسرة مهاجرة، ردد مرارا ” الله أكبر الله أكبر ، سأعلن الحرب عليكم ايها الكفار”.

وأضاف المصدر ذاته، أن الشخص المذكور، ظل يصرخ في وجه رجال أمن تابعين للشرطة القضائية بصوت عال قبل أن يتحصن ببيته بحي اليوسيفة أفراك بتيزنيت، مشيرا -المصدر- إلى أنه أعلن الجهاد في وجه مختلف العناصر الأمنية بعدما هاجمته قصد اعتقاله فأغلق حوله باب بيته، في وقت اثارت التكبيرات الهلع وسط الساكنة واستنفرت مختلف الاجهزة المكلفة بالأمن.

وذكرت اليومية أن المهاجم يرقد بدوره بالمستشفى بعد إصابته في هذه المواجهة، وسيتم الاستماع إليه لمعرفة الأسباب التي جعلته يقدم على فعلته، ومن المنتظر أن يحال على طبيب مختص في الأمراض العقلية لمعرفة مدى أهليته العقلية.