أدانت منظمات تعمل في مجال الصحة وتوفير الدواء للمرضى، رفض مختبر أمريكي تمكين الآلاف من المغاربة من دواء أثبت فعالية كبرى في القضاء على التهاب الكبد الوبائي.

وأوردت يومية "المساء" في عدد يوم الخميس 30 يوليوز، أن هذا المختبر تشبت بتسويق المنتوج الجديد بمبلغ يفوق خمسمئة ألف درهم مغربي، وتقدر تكلفة العلاج بأكثر من 140 ألف درهم سنويا، في الوقت الذي كشفت فيه وزارة الصحة عن بدء توفير أدوية للمرضى بحلول شهر أكتوبر.

وأدان التحاف الدولي من أجل الوصول إلى العلاج بمنطقة شمال إفريقيا وشرق المتوسط "حظر" مختبر "جلياد" الأمريكي وصول الآلاف من المغاربة الين يعانون من فيروس التهاب الكبد الوبائي، بسبب تكلفته الباهضة.

وحسب خبراء الصحة فإن العلاج الجديد له فعالية كبيرة في القضاء على الفيرةس، خلا لمدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.