بديل ـ الرباط

نجحت الأجهزة في زرع مخبريها، وسط حركة 20 فبراير، من أجل تنفيذ ثلاثة أهداف، حسب مصادر مطلعة.

ونسبة إلى نفس المصادر فإن الهدف الأول والرئيسي يتمثل في عمل هؤلاء المخبرين على "تهويل" المناضلين اليساريين من " خطورة الإسلاميين على المشروع الديمقراطي"، عبر تبيان لهم أن عدوهم الأول هم الإسلامين وليس "المخزن"، وبالتالي تجريم أي نوع من التقارب والتنسيق معهم".

الهدف الثاني العمل على التشكيك في مصداقية المناضلين سواء من خلال الهجوم الكبير على عبد الحميد أمين، مثلا، واتهامه بالركوب على حركة 20 فبراير وجرها لدائرة النهج الديمقراطي، أو من خلال اتهامهم بالعمالة للأجهزة، كما وقع لناشط حركة 20 فبراير أمين القباب، بعد متابعته في حالة سراح، حيث روج هؤلاء المخبرون بأنه تفاوض على حريته النسبية، تضيف نفس المصادر.

أما الهدف الثالث، بحسب نفس المصادر، فهو تسفيه المواقع الجادة والملتزمة بقضايا الشعب عبر اتهامها بالزيغ عن سكة المهنية والحياد، وبالتالي مُقاطعتها، مشيرة المصادر إلى أن مواقع : "ملفات تادلة" و"أنوال بريس" "وأصداء الريف" و"شبكة الريف" و"بديل" تأتي في طليعة المواقع المستهدفة من طرف الأجهزة.

وأوضحت المصادر أن الأجهزة لم تعد تعول على المواقع المشبوهة لأداء هذه الأغراض، بعد أن فقدت مصداقيتها وفاعليتها كثيرا، ما جعلها تلجأ لأشخاص، يوهمون المقربين منهم من خلال تعاليق ومشاركات أخبار وصور على صفحاتهم، بأنهم من نشطاء حركة 20 فبراير ومناضلون من اجل تغيير الأوضاع، وهم في الحقيقة مخبرون.