نقلت جريدة "الأسبوع الصحفي"، في عددها الأخير، عن مصادرها، أن وزير الخارجية والثقافة السابق والرئيس الحالي للمجلس البلدي لمدينة أصيلا، ممنوع من زيارة أمريكا، وهو الخبر الذي سعى إلى تأكيده على لسان بنعيسى، غير أن هاتفه ظل يرن دون رد.

ووفقا لنفس الجريدة فإن السلطات الأمريكية منعت بنعيسى من زيارة بلادها بعد أن أدخل بنعيسى عناصر مغربية إلى أمريكا من أجل خدمة أمير سعودي، دون ترخيص من السلطات الأمريكية.

وبحسب نفس الجريدة فإن بنعيسى ظل يدعي صداقته لأمريكا خلال تواجده على رأس وزارة الخارجية.

"الأسبوع الصحفي" ذكرت أيضا أن المهرجان الحالي لبنعيسى يمر  دون قراءة الرسالة الملكية كما دبأت الأعراف في المهرجانات السابقة، كما يمر المهرجان، بحسب نفس المصدر ،في ظروف جد باهثة بعد أن انشغلت ساكنة أصيلا بالقضايا المطروحة على المحاكم في شكل شكايات ضد تصرفات بنعيسى في تسيير الشؤون البلدية، بعد أن طوي ذلك العهد الذي كان فيه القضاء يعمل بتأثير الدعم السامي لبنعيسى، ذلك الدعم الذي أصبح في خبر كان، حيث ينتظر أن تصدر أحكام صارمة، في الشكايات المرفوعة ضد تصرفات بنعيسى، تضيف نفس الجريدة.

يذكر أن بنعيسى ظل رئيسا لمجلس أصيلا مدة أربعين عاما تقريبا.